‎+963-944 499486 :Tel Twitter Link Facebook Link Opening Time:
Welcome

التثقيف الصحي | الطب النسائي - كيسات المبيض



الألم الحوضي
+ أسباب الألم الحوضي
+ كيسات المبيض
+ المبيض عديد الكيسات - تكيّس المبيضين
+ الإندومتريوز - هجرة بطانة الرحم
+
الرجوع إلى القائمة الرئيسية ..
Services Banner

أسئلة و أجوبة:


كيسة المبيض:

اعتدنا كنسائيين على تسمية جميع الكيسات التي نراها بالإيكو أسفل البطن على أنها كيسات مبيضية، مع العلم أنّ هذه المنطقة لدى الأنثى تحتوي العديد من الأعضاء الحيوية القريبة و التي قد تتعرّض للكيسات، سواء أكانت من الجهاز التناسلي الأنثوي (المبيضين، البوقين) أو غيره (الجهاز البولي و الجهاز الهضمي وغيره من مجاورات حوضية) و مع تعدّد الأماكن تتعدّد الإمراضيّات. إلا أننا سنتحدّث في موضوعنا هذا و بشكل خاص عن الكيسات ذات المنشأ المبيضي، علماً أنّ التمييز في بعض الحالات قد يتطلّب مهارة بالإيكو أو غيره من الوسائل التشخيصيّة المتعدّدة من تصوير و تحاليل مخبريّة. كيسة المبيض هي عبارة عن كيس مملوء بالسائل عادةً (رائق كالماء أو دموي أو غيره) و قد تحتوي على أنسجة (طريّة أو صلبة)، وهي من أكثر الشكاوي التي تراجع بها الأنثى على اختلاف عمرها. و قد تتواجد صامته من دون أعراض أو تظهر أعراضها في البداية على شكل ألم أسفل البطن و الظهر، و قد تكتشف عقب شكاوي مختلفة منها تأخر الإنجاب أو مشكلات الدورة الشهرية (تأخر دورة أو نزف) و لحسن الحظ عادة ما تمضي معظم شكاوي الكيسات المبيضية في عياداتنا بسلام من دون الحاجة لإجراء عملية أو الشكّ بالخباثات. ذلك أنّ الكيسات لها قياسات مختلفة من 3 و حتى لأكثر من 10 سم.


أسباب الكيسات المبيضية

تقسم الكيسات في أعمار النشاط الإنجابي إلى قسمين وظيفية و مرضيّة. - الوظيفية: (من إسمها) تؤدي الوظيفة الأساسية التي أوجد المبيض من أجلها، فهي إمّا أن تكون ناتجة عن دور المبيض في حدوث الإباضة (والتي يتم مراقبته من أجل تحديد موعد الإباضة و الجماع المفيد) أو تكون ناتجة عن حاجة الجسم الطبيعية لزيادة الوظيفة المبيضية في إنتاج الهرمونات (كما في حالة الحمل). وهي حالات طبيعية تتراجع بشكل عفوي مع الوقت دون الحاجة لعلاج.
- الكيسات العجائبية: وهي من أكثر الكيسات التي تتواجد لدى الأنثى في أعمار الشباب (20-40)، و هي ذات خواص معينة حيث أنها قد تحوي على أنسجة مختلفة القساوة من أنسجة الجسم المختلف (أشعار – أسنان – نسيج شحمي) و هي نادراً ما تكون سرطانية.
- المبيض متعدد الكيسات: وهي عبارة عن مشكلة تولد مع الأنثى و تتظاهر بشكل واضح عند البلوغ و التي يكون سببها تواجد أعداد كبيرة من الكيسات الصغيرة الحجم على المبيضين، والتي تعطينا أعراض منها مشكلات الدورة الشهرية و الشعرانية التي تكون زائدة و تشبه الشعرانية الذكورية في انتشارها (أماكن الذقن و الأكتاف و أسفل البطن) و السمنة و تأخر في الإنجاب.
- الإندومتريوز (مرض هجرة بطانة الرحم): وهو مرض تكون فيه الكيسات المبيضية دمويّة، تدعى بالكيسات الشوكولاتيه (نسبة لتواجد الدم البني اللزج بداخلها)
- كيسات مرضية أخرى مبيضية لا سرطانية: مثالها تلك التي تظهر عند الأطفال أو المتقدمات بالعمر ولكن ذات مشكلات تتعلق بالدورة الشهرية نسبة لنشاطها الهرموني غير الطبيعي في إطارها الزمني
- كيسات مرضية سرطانية، وهي ذات نسبة أقل من 1% من مجموع الكيسات المبيضية، و تكثر نسبها عند السيدات المتقدمات بالعمر، إلا أنها شديدة الخبث و سريعة التطوّر، و قد نكشف بعضها في مراحلها الأولى فتدعى ماقبل سرطانية.


الكيسات السرطانية:

كثيرة هي الشكوك التي تلاحق السيّدة عند اكتشاف كيسة مبيضية، وخصوصاً عندما تكون في مراحل متقدمة من العمر. لكنّنا مع الرأي الذي يأخذ أنّ السرطان المبيضي عادة ما يحدث عند السيدات اللواتي يمتلكن عوامل الخطورة التالية:
- القصة السابقة لجراحة لورم في الثدي أو الجهاز الهضمي.
- التأهب الوراثي والذي يكون بقصة عائلية لسرطان مبيضي في العائلة أو غيره من السرطانات المرتبطة به.
- شكل الكيسة بالإيكو غير مطمئن.
- تجمع لسائل غريب بكميات كبيرة في جوف البطن أو بجانب الكيسة و الذي يدعى بالحبن.
وعليه فإنّ من واجب الطبيب البحث عن طبيعة الكيسة عند وجود واحد أو أكثر من الأمور السابقة، والذي قد يتطلّب إجراء فحوصات مخبرية أو التوجّه لطبيب اختصاصي في مجال الجراحات الورمية.


أعراض كيسات المبيض

قد تسبب كيسات المبيض ألم بطني أو حس ضغط أسفل البطن، هذا الألم الذي قد يأتي على شكل هجمات شديدة أو يكون مستمراً يزداد مع نهاية اليوم. قد تتعرض هذه الكيسات على اختلاف أنواعها إلى التمزق (الانفجار ضمن البطن) فيأتي ألمها على شكل ألم بطني حاد مصاحب لحس دوار أو غثيان، أو قد تتعرّض للانفتال و التموت و هي من أخطر المشاكل لأنّ ألم التموت عادة يكون أقل حدّة بسبب اختناق التروية على مراحل إلا أنّه يأتي مستمراً و متزايداً وعادة ما يشمل الأذى أعضاء حيوية أخرى كالبوق أو الرحم. و تختلف مرافقات الألم البطني على اختلاف أنواع الكيسات المبيضية، فقد يصاحبها دورات شهرية نازفة أو تأخير في موعد العادة الشهرية، بالإضافة لإضطراب الوظيفة الإنجابية.


تشخيص كيسات المبيض:

لا يزال الإيكو العادي (وليس الرباعي) هو الخيار الأوّل و المعيار الذهبي الذي يجب اللجوء إليه عند الشك بوجود كيسة مبيض، والذي يعطينا معلومات حول حجم الكيسة و مكان توضعها و محتوياتها. و قد نضطر لإجراء التصاوير الأخرى (كالطبقي المحوري أو الرنين المغناطيسي) عند الشك بطبيعتها.


التحاليل المخبرية:

هناك بعض التحاليل الدموية التي يمكن إجراؤها و ذلك عند الشكّ بالحمل خارج الرحم أو الشكّ بنوع معين من الكيسات المبيضيّة النادرة أو الشكّ بالسرطان المبيضي. نذكر منها:
BhCG: وهو فحص دموي حساس للبحث عن الحمل.
Ca125: وهو فحص يسمى بالواسم الورمي و ذلك لاستقصاء فيما إذا كانت الكيسة سليمة أو خبيثه مع العلم أنّ ارتفاعه في الدم لا يعطينا بشكل مؤكّد معلومات حول سلامة الكيسة ذلك لأنّه يرتفع أيضاً في بعض الحالات المرضية السليمة. (الإندومتريوز – الحمل – الالتهابات الحوضيّة و غيرها) وحسب مواصفات الكيسة المبيضية بالإيكو، و بالاعتماد على شدّة المشكلات التي تسببها الكيسة لدى السيّدة، يتم وضع السيدة تحت العلاج الدوائي المديد أو النصح بالعلاج الجراحي.


علاج كيسات المبيض:

ليس كلّ الكيسات المبيضية أصلاً بحاجة إلى علاج، ذلك أنّ بعض الكيسات المبيضية الوظيفية هي ذات صفات سليمة و تتراجع وحدها بشكل عفوي خلال أشهر، مع العلم أنّ الكيسات عند النساء المتقدمات بالسن قليلاً ما تشفى دون علاج أو متابعة. و يعتمد العلاج الموصوف للسيّدة و بشكل أساسي على 3 عوامل أساسية:
الأوّل هو عمر المريضة و مدى سلامة هذه الكيسة على الإيكو.
الثاني هو حجم الكيسة و مكوناتها.
الثالث هو مدى تحمّل المريضة للأعراض التي تسببها هذه الكيسة كالألم من جهة أو الإضطرابات المبيضية الأخرى التي تسببها من جهة أخرى كالنزف أو العقم.
ولا يوجد علاج جراحي للكيسات المبيضية من دون مشفى، و إنّ محاولات شفط (سحب مفرزات) الكيسة التي تجرى في العيادة عادة ما تكون غير عقيمة و تسبب معاودة الكيسة و الإنتان الحوضي أو مشكلات أخرى تكون السيّدة بغنى عنها.
علماً أنّ أفضل تداخل جراحي على الكيسات المبيضية في نظرنا يجب أن لا يكون بشكل إسعافي بحيث تحافظ فيه السيّدة على كامل المبيض و أن يراعي الطبيب الجراح الناحية التجميلية التي تتمتع بها المرأة عن غيرها في العمليات الحوضية وهو أفضل ما يجرى بدون فتح البطن و بأيدي خبيرة عن طريق تنظير البطن. فهو أقل ألم مابعد العمل الجراحي و أقل فترة إقامة في المشفى و أقل عرضة للإنتان أو تشكل الالتصاقات ما بعد العملية و بالتالي المحافظة على الوظيفة الإنجابيّة. بحيث تسمح العدسة المكبّرة المستخدمة للرؤية داخل البطن أثناء التنظير بالتفريق بين الكيسة و جدار المبيض السليم و عندها يتم استئصال كامل غشاء الكيسة مع المحافظة على المبيض كاملاً و ترسل بعدها العينات المستأصلة للتشريح المرضي للدراسة.


أين يمكنني البحث عن معلومات حول الكيسات المبيضية ؟

إنّ الطبيب المعالج هو أفضل المراجع التي يمكن للمريضة الرجوع إليها في حال وجود أيّ إستفسارات أخرى.
إنّ الموضوع الحالي سوف يتم تحديثه في حال وجود أي مستجدات طبيّة.
كما يمكن لأي مهتم من الناحية الطبية أخذ آخر الدراسات أو المعلومات النظرية من خلال موقع uptodate.com


مواضيع ذات صلة: